المدونـات وهديـل والـموت والرحمـة والعالم!
مايو 28, 2008
منذ فترة ليست بقصيرة أحاول أن أنشئ مدونـة بـعد أن اتخذت سبيس على الmsn أنشأت واحدة على الـبلوج سبوت ، ولم تعجبني ، أو بالأصح لم يكن لدي وقت لـ الكتابة وادراج تدوينــات ، وقبيل انتهاء الدراسة في هذا الفصل قررت قرارا جديّا بإنشاء مدونة ، ومـا إن عدت إلى عالم المدونات وبدأت من جديد بتصفح مدونات كنت قد زرتها سابقا إلا ووجدت خــبر وفاة هديل!
كنت أتــابع مدونتهــا باستمرار إلى أن ابتعدت عن عالم المدونات ورجعت إليهـا مجددا الآن ! . في الحقيقة لم أعرف هديل كمـا عرفتها الآن – بعد موتها – رحمهـا الله ، متابعـة المدونين لأخبارها وتوحيدهم بالدعاء لهــا وطلب الرحمـة لهـا . كل هذا دليل على محــبتهم لهــا ، وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” إن الله اذا أحب عبدا دعـا جبريل فقال : إني أحب فلانـا فأحبه ، قال: فيحبه جبريل ، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض”
فـهنيئـًا لكِ هديل محبـة الله لك ومحبة أهل السماء والأرض.
قبل سويعــات قليلة كنت أحدّث نفسي عن الأجيــال الصاعدة وأحوال العالم حاليـا فـلم أتخيّل نفسي - منذ أن كنت صغيرة – أن أصل لسن الأربعين ، فلطالما حددت عمري إلى الثلاثين فقط! . أمـا بالنسبة للأجيــال الصاعدة فهـي لا تبشّر بخير أبدا ولا أمــل عندي في تحسين أحوال العالم لا اقتصاديا ولا اجتماعية ولا سياسيا فـ أرى أن كل شيءٍ يسير إلى الأسوأ! لذا وصل بي التفكير إلى أن الله اذا رحمني فـ إنه سيكتب أجلي وأنا شـابة حتى لا أموت كمدا وحسرة على الانحطاط العالمي للانسانية !
من التنبؤات أو ربما الحقائق التي تحدثت بها مع نفسي ، هي نقص العمر لدى البشر فبعد أن كانوا يموتون بعـد قرن من الزمان في العصور الغابرة أصبحوا الآن يموتون فـي الستين أو السبعين من العمر ، وأقول لنفسي في العقود الآتية سيعتبرون من يصل سن السبعين معمّرا ونادر الوجود!
Entry Filed under: عام. .
3 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed


1.
رجاء الوهيبي | مايو 28, 2008 at 9:17 م
السلام عليكم
آآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى أثرتي بداخلي حزن عميق وجرح …كنت دائما اتنسى خبر وفاة هديل ولكن كلامك أثر فيني وجعلني غصبا عني أتذكرها…
ربي ارحمها واغفر لها….
أختي سلمى موفقه ان شاء الله لدي إحساس بإن مدونتك سوف تكون مميزه بإنه تعالىبإذنه تعالى…..
2.
nothing713 | مايو 28, 2008 at 9:23 م
رجـاء الوهييبي !
ســريعة أنتِ جدا ، خبر وفاة هديــل أثر في الكثير ، أثّر فيمن عرفها وفيمن لم تتسنى له معرفتها .. رحمهـا الله !
/
أعذرك على تسميتي بـ سلمى !
!
لـكثرة الأسمـاء التي لهـا أثر فيّ !
ربمـا سـ أدرج تدوينة عن الأسماء التي أحب أن تلاصقني
تحيتي /
فاطـمة
3.
رجاء الوهيبي | يونيو 5, 2008 at 3:58 م
لم أشى بأن أكتب أسمك الذي يلازمك أبد من غير أي اذن مسبق قد لا يروقك فخشيت بأن أكتبه يا فطومه:)
أتمنى لك التوفيق والتفوق …
أنتظر بفارغ الصبر بأن تكتمل مدونتك