هوايـةٌ مـُنعِشَة ! ، للصيف
يونيو 8, 2009
هوايـةٌ مـُنعِشَة ! ، للصيف
[ أن تتنـَاسى روحـك أو تهجرهــا ، فذلك يعني الفنــاء ..
وأن تخنق روحك بين أكوامِ الضجيج فهذا اجــرام ]
اجازة طويـلة جدا ، صباحـاتٌ روتينية ، وأيـامٌ بلا صباحاتٍ أحيـانًا ، والتجوّل محدود ..
والملل يُعمـي العين من التمتع والروح من التحرر .
ولكــن ، من منّا سيسمح للملل بخنقِ روحـه ؟!
الكثير يسعى لخلقِ شيء جديد ، يكسر روتينه اليومي ، كثير من الأشـياء الصغيرةِ حولنـَا ، والتي لا نعيرهـا أدنى اهتمــام غالبــًا ؛ ستغيّر من حالتنــا المزاجيــة إن التفتنــا حولهـا .
وهنــا ، التفت للياسمين والفل المزهــر في حديقة منزلك !
كنت أصحى بـاكـِرا ، أو أُكمـِل ليلي بصبـاح لأملأ وعاءً بالياسمين بعد أن أضع فيه القليل من المــاء البارد ، وأدع الياسمين ينشر عبقه المنعِش ،
واحدى الفترات كنت أجلس من بعـد صلاة العشاء في الحديقـة ثم أدعو اخوتي الصغار لقطف الياسمين معي ، ولا أخفي عليكم أن المتعـة تتضاعف مع وجود الأطفـال ومشاركتهم بجـني الياسمين !
[ الأشــياء الصغيرة \الجميلة حولنــا كثيرة جدا ، ومـا علينـا إلا أن نبحر في تفاصيلهــا ]
[ كــُن جميلاً ، ترى الوجودَ جميلا – ايليا ابوماضي ]
Entry Filed under: عام. .
2 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed


1.
halghareeb | يونيو 9, 2009 at 1:33 م
إلى “الإنسانة ” فاطمة صباحك ومساؤك و كل لحظاتك ياسمين ، ارتسمت الابتسامة على ملامحي أثناء قراءتي لخاطرك المشرق ، وجدتني بالرغم من قمة الملل رأيت نفسي في حديقة منزل أهلي ، وشجرة أمي التي تحبها شجرة الياسمين وبالقرب منها شجيرة فل ، شعرت بعبق الرائحة الفواحة بمجرد دخول المنزل بالرغم من الحر الشديد في الكويت إلا أن شجرة الياسمين تأبى إلا ان تنشر عبيرها في ا\لجواء ، كنت أنتظر دائما عقد الياسمين الذي تصنعه امي لآخذه معي و اكمل المسير باستمتاعي بعبيره العجيب…
وعندما انتهيت من قراءتي لهذه الخاطرة رحت اتصفح مدونتك وأقرأ ” اللا شيىء ” وأضحك بتفاؤل وايجابية مقاومة لمشاعر الملل المتسللة لأذكر نفسي بنصيحة اطلقها لمن أحب ” الاختيار ” الإنسان هو القادر على اختيار حالته بالملل او الارتياح او الفرح ، نعم ليس بهذه السهولة لكنه الوحيد القادر على مساعدته لذاته بعد ان يتوكل على الخالق الرحمن الرحيم …… وخواطر اكثر …
شكرا لرقيك … وشكرا على جمال ما تطرحينه وفقك الله
2.
حابة أتعلم | اغسطس 10, 2009 at 6:10 م
أعجبني المدخل ..كثيرا
والمخرج ايضا..
وأما مابينها فقد أجدت به … تفسيرهما