لـن أنتمـي لـ شيء !
حين تشعر باللاإنتمائية فـإنك تحرر من قيود ثقيلة قد طالمـا أثقلت كاهلك . نضطر لأحيان كثيرة أن نُجاري من حولنا بما يطيب لهم سواء بأفكارهم وعقائدهم أو حتى بأفعالهم، فلا حرية للتفكير العقلاني، نعطيهم كامل الحرية للتأثير في طريقة تفكيرنا وننسى بـأن لنـا عقلاً نفكّـر به ، عقلاً ننهي بواسطته كل العقائد الفاسدة البالية التي أكل عليها الدهر وشرب، ولكن لا زلنا نتشبث بهـا مراعـاةً لمشاعرِ وتفكير أجدادنـا الذين يرقدون تحت الثرى منذ عقودٍ وقرونٍ طويلة .
ولدنـا ونحن نتغذى على عقائد اجتماعية بالية لا تتناسب مع الدين في أحيـان كثيرة ، وإن حاولنـا التمرد عليهـا أو السؤال عن سبب التمسك بتلك العقائد نـُوَاجَه بكم هائلٍ من نظراتِ الاستهزاء والاحتقار !
-——–
هـل لأننـا عرب منتمــون ومعتــزون جدا بـعربوتنـا [ التي تحتضر ] هل لـ أجل هذا يجب أن نـرى للوراء دائمـا ؟!
نعتـــز بـ ماضينـا بـتاريخنـا بـ امبراطوريتنـا التي زالت منذ قرونٍ عديدة ! وننسـى حاضرنــا ومستقبلنـــا !
الغريب فـي الأمر أن تجــد شخصــا يُفــاخر ويمجّد تاريخـــه العريق وأصالة بلده وعراقــته وهــو في الوقت ذاتــه يــلهث وراء تقليد زيِ غريب عجيب وتسريحة شعــر ٍ أغرب وأعجب ! ألا يدري أن تلك الأزيــاء وتسريحات الشعر المستوردة من الدول الغربية لا يـستمتع بهــا سوى الفارغين والمتسكعين في تلك الدول ! ويأتي هذا الإنسان العربي في بلده العريق الأصيل ويمشي متبخترا ، كأنه غراب أراد أن يقلّد مشية الطاووس فلا هو أتقنـها ولا هو استطاع أن يعود لمشيته الطبيعية !
تجدهم يـتابعون يكرهون الأمريكان كرهـًا لا يطــاق وفي الوقت ذاته يـتابعون أفلامهم بإخلاص وبإعجاب ويطبقون جزءا من أفكار الأميركان أيضا وفي ستايلاتهم !
أتراهم يـدركون سبب كرههم لـلاميركان !؟
العقــل العربي للأسـف يكــاد يتعطـّل تمـامـًا رغم أن هناك ثمــة أمل !
أو كمـا قـالت لي إحدى معلماتي – حفظهـا الله – يملكون عقليـة القطيع !
شخص واحد يفكّر ( وغالبا تفكيرا ليس منطقيــا ) والبقيــة يقلّدون دون أيّة محــاولة للتفكير !
يكرهون / يحبون /يـُعجَبون / يـفعلون / يلبسون … دون أن يعرفوا السبب ! ربمـا لأن الكثير أو لأن الشخص الفلاني يحب هذا ويكره ذاك ويلبس كذا ! فـ إنهم يفعلون مثله !
تُــرَى .. ماذا سيكون مستقبلنا العربي والعرب بهذه الحـال !؟
أو من الأفضل أن نضع مرآة أمــامنـا ونرى انعكــاس الماضي ونتناسى الـحاضر والمستقبل !؟
تســـاؤل /
مـــا دخلي أنـــا بـكل هذا !؟ ألا زال الانتمـــاء يجري في عروقي !؟
/
صــرخـَة
لست عمانية .. لست خليجية .. لست عربية !
أنــــــا انســانة ويكفيني هـذا !
6 comments يونيو 28, 2008
إن لنـا مع الأزرق لـ قصة !
بداية /
كنـا على مقاعد الفصل صبـاحا – قبل الطابور – تحدثنـا زميلتنا [ ع.هـ ] عن قصتهـا مع الأزرق !
فـ إذ بنـا نعارضهـا على أفكار كهذه ، فـ لم أجد بدا من أن ألتقط القلم وأكتب بعد يومين :
ع.هـ ..!
إنّ لنا مع الأزرق لـ قصّة ..
وأيةُ قصّة..!
شبيهة بقصة أصحاب الكهف.. ولكنها ليست مع الإنس وإنمّا مع الأزرق..ّ
أمـا زلتِ تؤمنين بوجود جنيِ أزرق؟!
حسنـاً وما أخبار صديقِهِ الأحمر..؟
وهل يوجد أخضر..!؟ أو وردي..!؟
هدانا الله وإياكِ يـا ع.هـ ..!
أضحكتني تلك الـ ع. هـ ..
عندما تحدثت عن جني واسمه الجني الأزرق..
وعلى حد قولها أنه أكبر وأعظم الجن..!
تعجبت جدا.. فهل يعقل أن توجد فتاة لم تتجاوز العشرين من عمرها وهي في القرن الحادي والعشرين.. عصر التكنولوجيا والعولمة..!
تؤمن بمثل هذه الخرافات..؟
قمت وإحدى الزميلات هازئتين ساخرتين من كلامها .. وعبثاً تحاول إقناعنا بوجود ما يسمى ( الجني الأزرق)
ثم يأسَتْ بذلك.. لسخريتنا اللامحدودة منها ..
أبت أن تُكمل لنا الحديث.، ولكنا ما زلنا مستمتعين بهذه الخرافات ، ولإقناعها بمواصلة الحديث.. قلنا لها: يجب عليكِ إقناعنا علميـاً وليس مجرد حكاية لا دليل لصحتها .. فنحن لا نستوعب تلك الحكايات المشابهة لحكايات الجدات المتمسكات بمثل تلك الخرافات.
أمـا قصتها فكانت كالتالي:
أنها أصيبت بمرض لمدة 3 سنوات وكانت ترى أُنـاساً غرباء يتواجدون أينما ذهبت وطبعاً هؤلاء لا أحد يراهم غيرها .. وسبب كل ما جرى هو (الجني الأزرق)..!
وفي يوم ما تحدثت خالتها إليه، وقد قال لها أنه فـي الـ (400) سنة من عمره، وهو موجود من عصر سيدنا عيسى عليه السلام..!
ما لفت انتباهي وما عارضته بشدّة هو عمره الـ (400) ووجوده منذ عصر سيدنا عيسى عليه السلام. إذ أن عصر عيسى عليه السلام كان قبل الإسلام بمئات السنين ومنذ عصر الإسلام إلى الآن 1428سنة ، وإذا كان هذا الجني موجود منذ عصر سيدنا عيسى عليه السلام ..فيفترض أن عمره على الأقل (2000) عام.
حبيبتي ع.هـ ..،
لم أكتب هذا .. لأشكك في مصداقيتك وفي قصة مرضك الذي دام 3 سنوات، لأن هذا المرض ربما كان لأسباب أخرى ليس للجن علاقة بها..!
ولا يفترض بكِ أن تصدقي وتؤمني بما تؤمن به العجائز . ففي الزمن القديم ..كان العالم غامضا مجهولاً، والعلم متراجع، وكل ما يحدث يربطه الناس بالجن أو السحر أو ما شابه.، ولكننا أصبحنا في عصرٍ حديث متطور، يلعب فيه العلم دوراً أساسياً إلى جانب التكنولوجيا.. ولكل ظاهرة أسباب ونتائج.
___
نهـاية / لا شك بأني أؤمن بالجن لأنهم ذكروا في القرآن .. ولكن ما لا أؤمن به هو تلبس الجن بالإنس ، ربما يكون للجن تأثير في الناس بحكم قدراتهم الخارقة التي منحهم الله تعالى إياهم، ولكن لهم عالمهم ولنـا عالمنا..!
/
\
فاطمة الوهيبي – 13/4/2007 الجمعة
2 comments يونيو 28, 2008
حكــايا المطر !

لـقطة في صباح شتوي .. التقطتهــا يوم الأربعاء 16 يناير 2008
حكايا المطر..
لآلئُ السماءِ..
أو كعقدٍ قد ترخى وانتثر..
قُرب المساء..
عندما خجلَ الضياء..
من منازل القمر..
والشوارع الشهباءُ..
تسطلي وتكتوي..
من الآلامِ والخطر..
كأنها من خوف تتصببت عرقا..
بعدما يسكت المطر..
من النواحِ الضجر..
خلفها الجبال..
تنتظر..
هطول المطر..
ليشرع الزهر..
في النمو والخَضَار ينتشر..
ليرسم الأمل..
في حكايا المطر..
..
تراقص الأطفال..
تحت السحاب والمطر..
والخطر..
وابتسامةٌ ترتسم..
في وجه الغمام..
من براءة الصغر..
حكايا المطر..
بهجة الصغير والكبير..
النباتُ والحجر..
حين ينزل المطر..
تخجل الزهور..
وتنعم البلاد..
ويبرز العالم المفتون..
ابتسامة الظفر..
..
والمشرد المسكين ينطوي..
تحت الركام..
يحتمي من المطر..
وفي الخنادق المقاتلين..
يهرعون..
بعدما يملئ الماء الحفر..
ويستمر يستمر المطر..
برسم الحكايا..
وربما منايا..
فخف يا مطر..
وحن يامطر..
من عاجز مشلول..
ظل ينتظر..
وما هناك من أحد..
كلهم قد احتموا من المطر..
وينتظر..
..
وربما سفينة..
في بحار التيه تمقت المطر..
وتلعن المحيط..
والبحر..
وربما الشتاء..
عند المدفئة قد اجتمعت..
عائلة البيت المنهدم..
فيطفئ المطر..
بداية الشرر..
وتعصف الرياح والمطر..
انشودة الظفر..
ظلام..
وبرد..
وأخطار على مر البصر..
..
تجمد المطر..
من برد جو بلدة فقيرة..
وطفلة صغيرة..
تحتمي بلبس امها..
من الثلوج والخطر..
والمركبات ويحها..
تراقصت..
في الشارع المملوء..
بالثوج والمطر..
ويظهر الخطر..
..
حكايا المطر..
ألفُ دمعة..
ألفُ بسمة..
وفي بلادٍ..
مر عام إثر عام..
ولا مطر..
سوى الغبار..
والبخار..
والممات..
والضجر..
..
حكايا المطر
مــن كلمــات الأخ / حســان الأنصاري
مـن منتديات عدســات عربية
Add comment يونيو 24, 2008
على نهـر بييدرا .. هنـاك جلست فـ بكيت !
على نهر بييدرا .. هناك جلست وبكيت
باولو كويلو

- سوف أنسى طــُرقات وجبال وحقول أحلامي .. وتلك الأحلام التي كانت أحلامي ولم أعترف بأنها كذلك .
- ينبغي أن نـُجــازف ، فـنحن لا ندرك حقـًا معجزة الحياة إلا إذا أتحنـا لغير المتوقع أن يحصل .
- شقي هو من استبدت به الخشية من المجازفـة . فمن كانت هذه حاله ربمـا لم يعرف الإحبـاط يومـًا وربمـا لم يعرف الخيبة يومـًا ، ولم يتألم كمـا تألم أولئك الذيـن لديهم حـُلُم يحققونه . لكن عندمـا يلتفت إلى الوراء [ لأننـا دائمـا نلتفت إلى الوراء ] سوف يسمع قلبه مسرّا إليـه قائلا :” مـاذا صنعت بالمعجزات التي نثرهـا الرب على أيـامك ؟ مـاذا صنعت بالمواهب التي أودعهـا السيد لونك ؟ لقد ورايتهـا في قعـر حفرة ، لأنك كنت تخـاف فقدهـا . لذا لم يبقَ لديك الآن إلا يقينك بـأنك خسرَت حياتك “
- إن اللحظة السحرية في كل نهار تعيننا على التغيير ، وتحثنا على السعي وراء أحلامنا . من المؤكد أننا سنتألم ، وأن المشقـات ستعترض سبيلنا ،لكنها ليست سوى مراحل انتقالية لا تترك أثرا ، وفيما بعد سوف يكون بوسعنا أن نلتفت إلى الوراء بكل اعتزاز وتقوى .
- أحيانا نكون عرضة لشعور بالحزن لا نملك أن نتغلب عليه .ندرك أن اللحظة السحرية لذاك النهار قد ولّت ، ولم نفعل شيئا ، عندئذ تخبئ الحياة سحرها وفنهـا .
- إذا كنا لا نولد من جديد ، وإذا كنا عاجزين عن النظر مجددا إلى الحياة ببراءة الطفولة وحماستها ، فهذا يعني أن الحياة فقدت معناها .
- هناك هنيهات ينبغي للمرء فيها أن يجازف وأن يقوم بـأمور جنونية .
- كل هذا ليس سوى حلم .. وسينتهي .
- مـن يكون قادرا على التحكم بقلبه يكون قادرا على غزو العالم .
- الحب ملئه الاشراك . عندما يهم بالظهور لا يتبدى منه إلا نوره ، ولا يتيح لنـا أن نبصر الظلال التي يولدهـا هذا النور .
- لكني لن أكف عن المحاولة . هناك أمور في الحياة تستحق عنـاء أن نقاتل من اجلها حتى النهاية .
- إن ذواتنا هي أكثر ما يدهش ذواتنا . فمقدار حبة خردل من الإيمان قد يزحزح تلك الجبال ، هناك من مكانها . هذا ما تعلمته .
- كان سر الحياة يفتنني ، وكنت أريد أن أدركه على نحو أفضل . وارتحلت سعياً وراء الأجوبة لدى من ظننت أنه يملكها . قصدت الهند ومصر . عرفت أعلام السحر والتأمل . وعشت بجوار الخيميائيين والكهنة , واكتشفت ما كنت أحتاج إلى اكتشافه : أن الحقيقة دائما موجودة حيث يوجد الإيمان .
- الحب دائمـا جديد ، ولا فرق إذا أحببنا مرة واحدة أو اثنتين أو ثلاثًا في حياتنا . فإننا دائمـا نجد أنفسنا أمام موقف مجهول ، قد يفضي بنا الحب إلى الجحيم أو إلى الفردوس ، لكنه دائما يفضي بنا إلى مكان ما . يجب أن نتقبله لأنه هو الذي يغذي وجودنا . وإن تهربنا متنا جوعا ، وأمام أعيننا ترتل الأغصان بثمار شجرة الحياة ، لكننا لا نجرؤ على القطاف..يجب أن نسعى وراء الحب حيثما كان الحب . حتى لو كلفنا ذلك ساعات وأيامـًا وأسابيع من الإحباط والحزن ، لأنه منذ اللحظة التي ننطلق فيها سعيا وراء الحب ، ينطلق هو أيضـًا لملاقاتنا .
- [ تمرين الآخـر ] هو مـن لـُقِنتُ أن أكونه ، سوى انه ليس أنا . إنه يعتقد بـأن البشر يجب أن يصرفوا أيامهم في التفكير في أفضل السبل لكسب المال ، هذا إذا شاءوا ألا يتضوروا جوعـا في شيخوختهم . ولفرط ما يفكرون ويخططون لا يدركون أنهم أحياء إلا عندما يؤذن نهارهم بالانقضاء وإذ ذاك يكون الأوان قد فات .
- بعض الناس مختلف مع أحد مـا أو مختلف مع ذاته أو مختلف مع الحياة ، لذا يؤدي دورا في مسرحية يؤلف حبكتها وفقا لحرماناته . لكن المأساة أن هؤلاء الناس لا يستطيعون أداء المسرحية بمفردهم فيعمدون إلى استدعاء ممثلين آخرين .
- إذا كان المقبل هو الألم فليحل مسرعــا ، لأن حياتي ما زالت أمامي ، ويجب أن أحياها على أفضل نحوٍ ممكن . إذا كان عليه أن يختار فليفعل على الفور . وإذ ذاك سأنتظره أو أنساه . الانتظار مؤلم ولكن أشقى العَذابات هي أن لا ندري ما القرار .
- إن المعرفة كلها تكمن في إصغاء واحدنا إلى روحه .
- عاندت قلبي لأنني كنت أخاف من الحزن ، من العذاب ، من الهجر . ولطالما أدركت أن الحب فوق كل هذا ، وأن من الأفضل أن نموت إذا لم نحب . غير أنني كنت أظن أن الآخرين فقط يمتلكون الشجاعة وإذا بي في تلك اللحظة أكتشف أنني أنا أيضا قادرة على ذلك . حتى لو كان مآله الهجر والعزلة والحزن ، فـإن الحب يستحق كل ما نكابده في سبيله .
- كان يحيا في عالمين . وفي لحظة من الزمن ، كان هذان العالمان يندمجان لـيُصبحا عالمـًا واحداً ، وكان علي ّ أن اكتشف كيف !
- الحب لا يطرح الكثير من الأسئلـة ، لأننا عندما نبدأ بالتفكير ، نبدأ بالإحساس بالخوف . إنه خوف لا يمكن تفسيره ، فلا طائل في أن نعبر عنه بالكلمات . ربما كان الخوف من الشعور بأننا مـُحتـَقَرون ، بـأننا غير مقبولين ، أو الخوف من إفساد تلك اللحظة . قد يبدو الأمر سخيفـًا ، لكنه صحيح . لذلك لا نطرح أسئلة بل نفعل . كمـا قلت مرارًا : [ نــُجازِف ]
- العالم يشهد حـُقبَة يتلقى فيها كثيـرٌ من الناس الإيعاز نفسه . أتبعوا أحلامكم ، اجعلوا حياتكم دربـًا مفضيـًا إلى الرب . اجترحوا معجزاتكم ، اشفوا ، تنبأوا ، أصغوا إلى ملاككم الحارس، كونوا محاربين ، وكنوا سعداء في معركتكم ، خوضوا مجازفاتكم .
- إن العذاب ، في فترات التحوّل يـُظهِـِر الشهداء . فقبل أن يـُتـَاح للناس إتباع أحلامهم ينبغي للآخرين أن يُضحوا بأنفسهم ، ويكون عليهم أن يجابهوا الهزأ والاضطهاد ، وكل ما يحط من قدر أعمالهم .
- الجبال وجدت مكانها في هذا العالم وفي مكانها تبقى . كانت فيه حتى قبل أن يتطلع الإنسان إلى السماء ، وقبل أن يسمع الرعد ويتساءل عن خالق كل هذا . إننـا نولد ونتألم ونموت ، والجبال هاهنا ، ولطالما كانت هنا . تمر بنا أوقات نشعر فيها بالحاجة إلى السؤال عما إذا كان الأمر يستحق كل ما نبذله من جهود . لمَ لا نحاول أن نكون مثل هذه الجبال الحكيمـة المسنّة المنتصبـة حيث ينبغي أن تكون ؟ لمَ المجازفـة بكل شيء تلقاء تغيير حفنة من الناس سرعان ما سوف ينسون مـا لـُقّنوه فيسعون إلى مغامرة جديدة ؟ لمَ لا ننتظر ريثما يتعلم عدد محدد من القرود –البشر ، فتعم المعرفة آنئذٍ بلا مشقة في الجزر الأخرى كافة .
- تحطيم الكأس \ إنه اختبار بلوغ . إنه المحظور . فالعادة تقول إن الكؤوس لا تـُحطّم عمدًا . وعندمـا ندخل مصنعـًا أو ندخل بيتنـا نحرص على أن لا نترك الكؤوس على حافة الطاولة . عالمنا يتطلّب منـّا أن نتنبـّه إلى احتمال سقوط الكؤوس عن حافة الطاولة وتحطمهـا ، ومع ذلك إذا حدث أن حطمنا كأسـًا بلا انتباه ، فـإننا نكتشف في آخر المطاف أنه ليس أمراً خطيراً . إن تحطيم الكؤوس هو جزء من الوجود ولا يـُرّتـَب أي ضرر لا علينا ولا على الآخرين .
- ” ليس ضروريا أن تـُزحزح الجبال ، لكي يبرهن الإنسان على إيمانه .
1 comment يونيو 24, 2008
الجبــل الخــامس – بــاولو كويـلو
مــن روايـــة الجبـل الخــامس لـ بـاولو كويلو

الخوف جاثم في النفوس إلى أن يطرا المحتوم ، وبعد طروءه لا يـٌفتـَرض بنــا أن نخسر طاقتنـا بسبب الخوف .
لم يسمع إلا الصمت الذي لشدة كثافته بات بالامكان ملامسته.
الالم لا يساوي شيئا أمام الشعور بالفرح الذي يمنحني اياه اتمام واجبي
المدن لا تموت ، سكانها وحدهم يموتون ، وكذلك الافكار التي يحملونها معهم .
لا يجدر بي الذهاب إلى هناك ، ســأكون أكثر بؤســا .
لكل شقاء نهايــة وهذا أيضا ما تؤؤل إليه أمجاد هذا العالم ومآسيه .
إن كل معارك الحياة تعلمنهـا شيئا ، ولاسيما تلك التي نخسرهـا .
الخوف يعني انك تحب الحياة والخوف في اللحظات العصيبة أمر طبيعي .
على الانسان أن يختار وهنا تكمن قوته وقوة القرار الذي يتخذه .
هناك غاية يسعى نحوهـا كل كائن تحت الشمس
يجب التحلي بالانضباط والصبر والامل للتغلب على المحتوم
تذكر الاشياء الحسنة التي حققتها فسوف تمدك بالشجاعة
عندما نفقد الامل يجي ألا نبدد طاقتنا في محاربة المستحيل .
ااذا كان لديك ماض ولم تكن راضيا عنه إنسَه الان ، تخيل قصة جديدة لحياتك وآمن لهــا ، احصر اهتمامك فقط باللحظات التي وٌفـقت فيها للحصول على ما تشتهيه .. وهذه القوة ستساعدك على نيل كل ماتريد .
حتى لو استمر هذا الجسد حيا فإن النفس تفنـى
هنـا في هذا الجسد .. كانت تسكن روح .
اذا كانت نفسي لم تمت جوعــا ، فهذا لأن لديها شيئا تقوله . واذا كان لديها ما تقوله فعليّ الاصغاء إليها لأن لا أحد هنا سواها لأكلمــه .
قالت لي انني لو تحدث إلى الاشياء التي اصنعها لكلمتني الطاولات والكراسي لأني وُضـِعتُ فيها ، والحالة هذه أفضل ما في ذاتي ، وجنـيْتُ مقابل ذلك الحكمة .
اذا رفضت مدينة استقبال زائــر عـَرَف أبناؤهــا شقاء مماثلا.
لكل انسان الحق في أن يشك بمهمته وان يزلّ من وقت لآخر لكن الشيء الوحيد الذي لايستطيع فعله هو تجاهلها ، من لايشك بنفسه غير جدير بالاحتــرام ، لأن لديه ايمـانا أعمى يقيمته ، ويرتكب خطيئة بسبب غروره .
قال ايليا :” ان ها الحزن الذي قرأتموه في عيني هو جزء من قصتي لكنه جزء صغير . ولن يدوم إلا ايامـا قليله بعد غد سآخذ طريق اورشليم وعندئذ يتضائل هذا الحزن إلى ان يختفي تماما . فالاحزان لا تدوم إلى الابد ، عندما نسير باتجاه ما رغبنـا فيه على الدوم .
يجب علينا أن نعرف متى تنتهي مراحل حياتنا ، فـإذا فوتت فرصــة الانتقال إلى مرحلة لاحقـة فـإنك تفقد البهجـة ومعنى الراحـة وتتعرض لأن يدعوك الله إلى التقيّد بنظام الحياة .
تحل المآسي ، يمكننا اكتشاف اسبابها ، ويمكن أيضا أن تلقي التهم على الاخرين وأن نتخيل كم ستكون حياتنا مختلفة لولا حصولها . لكن لا أهمية لذلك كلــه . حصلت الكارثة وكفى . علينا أن ننسى الخوف الذي أثارته ونباشر في إعادة البناء .
إن الطفــل يستطيع دومـا تعليم الناضجين 3 أشياء هي :
الاحساس بالسعادة دون سبب
والانشغل بشيء مـا
ومعرفة ان يطلب بكل قواه مــا يرغب فيه .
قــال إيليا : كل منكم سيتخذ من الان اسمــا جديدا . وسيكون اسمـا مقدّســا يختصر كل مــا حلمتم بــه بالصراع من أجلــه . وأنـا اخترت لي اسم تحــرر ”
1 comment يونيو 14, 2008
غــونو .. لحظــات حـُفـِرَت في الذاكــرة !
بــعد غونــو ، وبعد أن عـادت الأمور أفضل .. استعــدت الأحــداث التي جــرت .. فـكتبت :
غـ و نـ و
أخـرس قلمي .. أغلق شفتاي .. ورحــل
ربمـا لم يعتد قلمي أن يكتب في حالات غونو ومـا شابهه . وهـي الأولى التي سيكتب عنهـا ..!
في البدء قـبل أن يبدأ الجو بـالتغير وعند سماعنـا عن الضيف .. غونو .. كنت قلقة قليلا ثم زاد قلقي أكثر عند ازدياد التحذيرات
بعدهـا بيوم تقريبا ..هطـل المطر غزيرا .. وكـعادتي أفرح به وأستقبله بـحفاوة ولكن بعيدا عن ناظريّ أمـي .. أتسلل للخارج وأمشي تحت المطر إلى أن تبتل ملابسي كلها .. أستبدلها .. ثم أُدّفي نفسي بـ مؤنسي ( الشاي ) .. في تلك الأثـناء لـجأ إلينـا أبنـاء خالي ثم تبعهم والدهم بعد أن توقفت سيارته قرب محطة بترول قريبة من منزلنـا .
كـان ماء المطر يدخل من النوافذ وإخوتي يقاموا وينظفوا .. أمـا أنا فـ كنت أتابع الأخبار عن طريق الانترنت وأحادث أختي على المسنجر والتي كانت تتابع برنامج عن غونو في القناة العمانية يقدمه خالد الزدجالي فـ كانت تُنقل إليّ مـا يُبَث ، ثم مـا لبثت مدّة قليلة حتى قالت : إن الاعصار قد وصل مسقط الآن ، ذهبت مُسرعة لأُخـبِر أهلي بذلك ودعوتهم لأن يُتابعوا معي الأخبار عبر رابط الإذاعة في الإنترنت ، والذي أعطتني إياه أختي – ولكن سرعان مـا انقطع التيار الكهربائي..!
ثم صعدنـا إلى الدرج كي نراقب ارتفاع الوادي الذي يجري خلف منزلنا تماما ثم ارتفع الجميع لـيصلوا غرفتي التي تحتوي على نافذتين مطلتين على زاويتين مختلفتين من الوادي حتى يتسنى لهم الرؤية بشكل أفضل وأماكن متعددة.
كـان ارتفاع الوادي مخيفـا إلى أن توسّع مجراه وحطّم الشارع المجاور له بالكامل وتسلل إلى بيوت كثيرة .. حطّم (5) اعمدة كهرباء خلف منزلنـا .. وحطّم حائطين ..وقلب الأشجـار .. كنـّا نرى أشياء كثيرة حملهـا الوادي فمنها : باب حديدية ، اسفلت الشارع ، أعمدة كهرباء ، أشجـار ، و (درامات ) .. ومـا آلمني أني رأيت قطة كانت على طرف الشارع فـجرفها الوادي وهناك مجموعة من الفتية جاؤوا من منطقة أخرى كـ لاجئين يضحكون عليها ، كان هؤلاء الفتية يستفزوني كثيرا، فـ أطوارهم غريبة جدا .. تخيلوا الجميع في خطـر .. الأمطار غزيرة ، الوادي يجرف كل شيء ، وهم يتسكعون في الشوارع كـُل ما خفّ المطر قليلا..!
يضحكون بـ طريقة مستفزة .. لا أظنهم قد علموا بخطورة الضيف الثقيل ( غونو )..!
(2)
قبل غونو لم أكن أتخيّل خطورته وعندمـا هلّ بتمهيد مجيئه ، بدأ بالأمطار فـكنت فرحة للغاية . وخصوصـًا أني أسكن بعيداً عن البحر ، ولكن بعد أن رأيت الدمـار الذي خلّفه في منطقتنـا، تسـاءلت عن المناطق التي تمركز فيها الإعـصار ( القرم ، الغبرة ، العذيبة ، مطرح ) قلقت جدا .
ولم يبقى لدينـا وسيلة لمعرفة الأخبار غير الإذاعة ، فـ منّا من كان يستمع عبر الموبايل والبعض في السيارة وأخيرا عبر الراديو.
(3)
من طرائف الأمور التي حدثت والتي كانت تضحكني وتزعجني في آنٍ معـًا ، هو قلق وتهويل أختي الكُبرى للموضوع، فـ نحن كنـّا نتابع ما يحدث ولكن كنـّا مطمئنين بـأن لن يصل المـاء لمنزلنـا ، وإن غـَرق (لا سمح الله ) وهو احتمـال مُستبعد تمامـًا فـ بالتـأكيد سنصعد للطابق الثاني ثم الثالث الموازي للسطح .
أمـا هي فلم تكن مقتنعة بـأي من الحلول وتخبرنـا بـأن ما حدث مـا هو إلا نقمة وعلينـا اللجوء إلى المسجد . أخبرنـاها بـأَن السير إلى المسجد خـَطِر إلى جانب أن المسجد بـطابق واحد ومنزلنـا طـابقين بالإضافة إلى طابق يوازي السطح . فـ كانت تقول : المسجد بيت الله ولـن يصيبنـا مكروه فيه .
(4)
فكرة اللجوء للمسجد لم تلقى قبولا إلا مع أخـي والذي أستغربُ كيف أثّرت به أختي بكل بساطة ، وأمي بالطبع لـتشابه سجيتها مع أختي الكبرى خصوصـًا بما يتعلق بـتهويل الأمور والوساوس والخوف.
أمـا البقية فـكنّا مستمتعين بالمراقبة – حتى نبعد الخوف عن أنفسنا – ومشاهدة ما يحدث وراء منزلنـا ، وتوقّع ما سيحدث وإلى أين سيصل الوادي.
في العصر لاحظنـا أن الوادي قد انخفض قليلا مما أشعَرَنـا بالراحة ، فـقلنا بالتأكيد قد زال مركز الإعصار عن مسقط وتأكدنا من ذلك عن طريق الإذاعة.
ولازلنا نراقب من نافذتيّ غرفتي إلى أن غرَبت الشمس. نزلنـا جميعا إلى الصالة ، قُمنـا بأداء صلاة المغرب ، صلّى الرجـال جماعة في المجلس يؤمهم أبي. أمـا نحن فـصلّينـا فُرادى.
(5)
من بعد المغرب لـُففنا بالسواد، اجتمعنـا في الصالة ، أُشعِلت الشموع التي تم شراؤهـا منذ الليلة الفائتة أو الصباح وسعر الشمعة الواحدة (ريال) بعد أن كانت مجموعة شموع بـ 300 أو 500 بيسة . طبعـًا تلك المجموعة لم تكن لتكفي لذا اضطررنـا إلى إشعال شموع الزينة ذات الإضاءة المنخفضة (للأجواء الرومانسية ) ولكن ميزتها أنها تبقى وقتـًا أطول إلى جانب المصباح المحمول ذي البطاريات وآخر يعمل بعد تعبئته بـالكهرباء .
(6)
لا أذكر مـا حدث بعد ذلك ! ربمـا نمت على كرسيٍ في الصالة ! وصحوت الساعة العاشرة مساء فـأديت صلاة العشاء متأخرة . في تلك الليلة لم أستطع النوم ومن ذا الذي يستطيع النوم في حـالٍ كهذا..!؟
فـ كنت أتنقل من غرفة لـغرفة تارة و أستلقي على السرير تارة أُخرى أو أمكث في مراقبة الظلام عبر النافذة.وأمي كانت مستلقية على السرير تراقب سيري، فـ الكل سـاكن في ذلك الظلام عداي ، فـ الكل قد نام من شدة التعب خصوصا أن الليلة الفائتة قبيل صبيحة الإعصار لم ينم أحد .
بينمـا أراقب الظلام عبر النافذة لمحت الباب الخلفي لمنزلنا قد فُتح وقد خرج منه كـائنـًا فـ عرفت انه خالي. أخبرت أمي التي كانت تتسلى بمراقبتي فنهضت على الفور وأطلت من النافذة ونادته ولم يسمعهـا .
(7)
خـالي كان أكثرنـا همـًا ، فقد أتى إلينـا وأولاده مصادفة ، في صبيحة ذلك اليوم كانت محطات البترول بعضها مُقفلة تقريبا، توقفت سيارته في الشارع اتصل بابنه الأكبر كي يأخذه في تلك الأثناء كان المطر خفيفـا أو متوسطـًا وعندمـا وصل الابن الأكبر ومعه اثنين من أخوته ازداد المطر واستحـال رجوعهم إلى البيت فـلجأوا لمنزلنـا ثم تبعهم أبيهم مشيـًا على قدميه . عند وصولهم كانت ملابسهم وأجسادهم قد ابتلت تمـامًا فـ استبدلوا ملابسهم المبللة بملابس إخوتي الدافئة . وتم تقديم الشاي لهم لـ تدفئتهم وطبـعا ( الفوالة ) . أمـا بيت خالي فلم يكن فيه سوى زوجته و واحد من أبنائه ، أمـا ابنتيه المُدللتين وهن أصغر ذريتّه فلم يكن ّ في مسقط . ذهبن إلى (بركـا) حيث مزرعة زوج خالتي و زوج عمتهن في ذات الوقت ومع بنات عمتهن . وهناك كانت لهم حكـايةٌ أخرى.
(8)
خالي كان مصرا على الرجوع إلى بيته في تلك الليلة (ليلة الإعصار ) طبعـا كان المطر قد توقف ، منعه أبي والآخرون لـخطورة ما حدث وربمـا يكون الطريق المؤدي إلى منزلهم قد تهدم وبالتأكيد الوديان لازالت مستمرة في الجريان والذهاب في تلك الظلمة أمـرٌ جنوني ، لكن لخالي العُذر في ذلك فـ زوجته وابنه وحدهمـا لا يدري عنهما أي شيء وابنتيه في مكان أخر لا يدري عنهن . فـ كان باله مشتتا للغاية . لم ينم بالطبع ولم يكن ينتقل من غرفة لغرفة كمـا فعلت أنـا بل ذهب خارجـًا يسلي نفسه ولربمـا ضاقت به الدنيـا فـ لم يحتمل تلك الجدران الصامتة وذاك السكون الموجِع . مـا إن حلّ الفجر حتى ذهب الجميع للصلاة وتـأخروا عن المجيء فبعد الصلاة ذهبوا يتفقدون الأضرار التي حلت في تلك البلاد وفي طريقهم أوصلوا خالي وأبنائه إلى بيتهم .والحمد الله كانت زوجته وأبنه بـخير J بقي أن يطمـأن على ابنتيه .
(9)
قبيل الفجـر غفيتُ قليلا ، صحوت على إثر صوت ٍتسلل من النافذة فـ لم تكن مغلقة حتى يتسنى للهواء الدخول للغرفة .ذهبت للصلاة وحاولت أن أُوقظ أختي من نومهـا ولكنها (لا حياة لمن تنادي ) استغرب كيف استطاعت النوم..! يـأست من محاولاتي لإيقاظها فـ نزلت إلى ( الحوش ) أتفقد المكـان ، والحديقة التي نوّم الإعصار بعض أشجارهـا فـ مالت للأسفل تكاد تلامس الأرض ولكن الحمد الله لم يقتلعهـا، فرحت لأن الياسمينات لم تُصب بـأي أذى ، قطفت الياسمينـات ووضعتها في وعاء ملئت رُبعـه بـالماء حتى تنتشر رائحة الياسمينـات ووضعته على ردهة المنزل.
إلـــى الآن لمـ أكملهــا بــعد /
7 comments يونيو 5, 2008
هـل تحبين الرز!
سـألني الدكتور فجـأة : هـل تحبين الـرز ؟ فجــاوبته : ليس كثيـرا . في الحقيقة لا أدري سبب سؤالـه المفاجيء هذا اذ أنه لم يتناسب مع الموقف ، هل سألني بسبب وزني القليل !؟ أمـ بسبب ارتفاع أسعار الرز !؟
فلا يخفى على أحد بـأن الرز أصبح الشغل الشاغل هذه الأيــام . يتحدثون عنه في الزيارات العائلية وفي لقاءات الصـُدَف وفي العمل حتى في الجامعات !
تراهم يتابعـون ارتفاع أسعاره يومـًا بيـوم ، فـاليوم بـ 30 ريالا وغدا 32 وهنــاك تنبؤات بـأنه سيصل إلى 50 ريــالاً عمانيـا . معلومة قديمة سمعتها وهي أن الرز هو أكثر الوجبات استهلاكـا في جميع أنحاء العالم نـظرًا لـرخصه ( أكـرر معلومة قديمة ) ، ولـكن الآن أصبح سعـره خيالي فعلا! .
في الحقيقة لا أستغرب ارتفاع سعر الرز إلى هذه الدرجـة فمسـألة الارتفاع هذه لم تعد تدهشني أبدا ، ولكن ما أستغربه هو تمسك الناس بـ [ جونية العيش ] وعدم تقبلهم لأي صنف آخـر غير الرز في وجبة الغداء !
أليس من الأفضل أن يقوموا بتغيير نظامهم الغذائي بـدل أن يقوموا بالتفكير والقلق في سعر الرز !
فبمـا أن مسألة ارتفاع الأسعار لا أمل من توقيفها عليهم الخضوع بالأمر الواقع ليس بشراءهـا وإنمـا بتغيير نمط غذائهم خاصة وأن الرز يبقى ربـعه في الصحون والربـع الآخـر في بطون القطط .
[ ولّــى زمن النفط والبذخ والاسراف يـا أحبائي ، عليكم بـالزهـد ! ]
7 comments مايو 30, 2008
المدونـات وهديـل والـموت والرحمـة والعالم!
منذ فترة ليست بقصيرة أحاول أن أنشئ مدونـة بـعد أن اتخذت سبيس على الmsn أنشأت واحدة على الـبلوج سبوت ، ولم تعجبني ، أو بالأصح لم يكن لدي وقت لـ الكتابة وادراج تدوينــات ، وقبيل انتهاء الدراسة في هذا الفصل قررت قرارا جديّا بإنشاء مدونة ، ومـا إن عدت إلى عالم المدونات وبدأت من جديد بتصفح مدونات كنت قد زرتها سابقا إلا ووجدت خــبر وفاة هديل!
كنت أتــابع مدونتهــا باستمرار إلى أن ابتعدت عن عالم المدونات ورجعت إليهـا مجددا الآن ! . في الحقيقة لم أعرف هديل كمـا عرفتها الآن – بعد موتها – رحمهـا الله ، متابعـة المدونين لأخبارها وتوحيدهم بالدعاء لهــا وطلب الرحمـة لهـا . كل هذا دليل على محــبتهم لهــا ، وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” إن الله اذا أحب عبدا دعـا جبريل فقال : إني أحب فلانـا فأحبه ، قال: فيحبه جبريل ، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض”
فـهنيئـًا لكِ هديل محبـة الله لك ومحبة أهل السماء والأرض.
قبل سويعــات قليلة كنت أحدّث نفسي عن الأجيــال الصاعدة وأحوال العالم حاليـا فـلم أتخيّل نفسي - منذ أن كنت صغيرة – أن أصل لسن الأربعين ، فلطالما حددت عمري إلى الثلاثين فقط! . أمـا بالنسبة للأجيــال الصاعدة فهـي لا تبشّر بخير أبدا ولا أمــل عندي في تحسين أحوال العالم لا اقتصاديا ولا اجتماعية ولا سياسيا فـ أرى أن كل شيءٍ يسير إلى الأسوأ! لذا وصل بي التفكير إلى أن الله اذا رحمني فـ إنه سيكتب أجلي وأنا شـابة حتى لا أموت كمدا وحسرة على الانحطاط العالمي للانسانية !
من التنبؤات أو ربما الحقائق التي تحدثت بها مع نفسي ، هي نقص العمر لدى البشر فبعد أن كانوا يموتون بعـد قرن من الزمان في العصور الغابرة أصبحوا الآن يموتون فـي الستين أو السبعين من العمر ، وأقول لنفسي في العقود الآتية سيعتبرون من يصل سن السبعين معمّرا ونادر الوجود!
3 comments مايو 28, 2008

