إلى أين ؟

إلى اين ؟

إلى اين ؟

 

الطريق إلى ” أين ”

 

الطريق طويل إلى أين ؟

مرتفعات ومنخفضات .

نهار وليل على الجانبين .

شتاء قصير وصيف طويل .

أهلا بكم في الطريق إلى أين ؟

مرتفعات ومنخفضات .

وآثار موتى رأوا موتهم واقفا في الطريق ، فألقوا عليه التحية .

قـال إلى أين ؟ قالوا إلى ” أين “!

نمشي كـأنّا سوانا . كأن هناك / هنا

بين بين

كأن الطريق هو الهدف اللانهائي ، لكن إلى أين نمضي، ومن نحن إذن ؟

نحن سكان هذا الطريق الطويل إلى هدف يحمل اسمـًا وحيدا : إلى “أين “؟

محمود درويش – الطريق إلى” أين”

/

مُشاركة بهـا في معرض 23يوليو

 بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية  

ديسمبر 29, 2008 at 9:54 م أضف تعليقاً

على نهـر بييدرا .. هنـاك جلست فـ بكيت !

 

 

على نهر بييدرا .. هناك جلست وبكيت

باولو كويلو

 

  • سوف أنسى طــُرقات وجبال وحقول أحلامي .. وتلك الأحلام التي كانت أحلامي ولم أعترف بأنها كذلك . 

 

  • ينبغي أن نـُجــازف ، فـنحن لا ندرك حقـًا معجزة الحياة إلا إذا أتحنـا لغير المتوقع أن يحصل .

 

 

  • شقي هو من استبدت به الخشية من المجازفـة . فمن كانت هذه حاله ربمـا لم يعرف الإحبـاط يومـًا وربمـا لم يعرف الخيبة يومـًا ، ولم يتألم كمـا تألم أولئك الذيـن لديهم حـُلُم يحققونه . لكن عندمـا يلتفت إلى الوراء [ لأننـا دائمـا نلتفت إلى الوراء ] سوف يسمع قلبه مسرّا إليـه قائلا :” مـاذا صنعت بالمعجزات التي نثرهـا الرب على أيـامك ؟ مـاذا صنعت بالمواهب التي أودعهـا السيد لونك ؟ لقد ورايتهـا في قعـر حفرة ، لأنك كنت تخـاف فقدهـا . لذا لم يبقَ لديك الآن إلا يقينك بـأنك خسرَت حياتك “

 

  • إن اللحظة السحرية في كل نهار تعيننا على التغيير ، وتحثنا على السعي وراء أحلامنا . من المؤكد أننا سنتألم ، وأن المشقـات ستعترض سبيلنا ،لكنها ليست سوى مراحل انتقالية لا تترك أثرا ، وفيما بعد سوف يكون بوسعنا أن نلتفت إلى الوراء بكل اعتزاز وتقوى .

 

 

  • أحيانا نكون عرضة لشعور بالحزن لا نملك أن نتغلب عليه .ندرك أن اللحظة السحرية لذاك النهار قد ولّت ، ولم نفعل شيئا ، عندئذ تخبئ الحياة سحرها وفنهـا .

 

  • إذا كنا لا نولد من جديد ، وإذا كنا عاجزين عن النظر مجددا إلى الحياة ببراءة الطفولة وحماستها ، فهذا يعني أن الحياة فقدت معناها .

 

 

  • هناك هنيهات ينبغي للمرء فيها أن يجازف وأن يقوم بـأمور جنونية .

 

  • كل هذا ليس سوى حلم .. وسينتهي .

 

 

  • مـن يكون قادرا على التحكم بقلبه يكون قادرا على غزو العالم .

 

  • الحب ملئه الاشراك . عندما يهم بالظهور لا يتبدى منه إلا نوره ، ولا يتيح لنـا أن نبصر الظلال التي يولدهـا هذا النور .

 

 

  • لكني لن أكف عن المحاولة . هناك أمور في الحياة تستحق عنـاء أن نقاتل من اجلها حتى النهاية .

 

  • إن ذواتنا هي أكثر ما يدهش ذواتنا . فمقدار حبة خردل من الإيمان قد يزحزح تلك الجبال ، هناك من مكانها . هذا ما تعلمته .

 

 

  • كان سر الحياة يفتنني ، وكنت أريد أن أدركه على نحو أفضل . وارتحلت سعياً وراء الأجوبة لدى من ظننت أنه يملكها . قصدت الهند ومصر . عرفت أعلام السحر والتأمل . وعشت بجوار الخيميائيين والكهنة , واكتشفت ما كنت أحتاج إلى اكتشافه : أن الحقيقة دائما موجودة حيث يوجد الإيمان .

 

  • الحب دائمـا جديد ، ولا فرق إذا أحببنا مرة واحدة أو اثنتين أو ثلاثًا في حياتنا . فإننا دائمـا نجد أنفسنا أمام موقف مجهول ، قد يفضي بنا الحب إلى الجحيم أو إلى الفردوس ، لكنه دائما يفضي بنا إلى مكان ما . يجب أن نتقبله لأنه هو الذي يغذي وجودنا . وإن تهربنا متنا جوعا ، وأمام أعيننا ترتل الأغصان بثمار شجرة الحياة ، لكننا لا نجرؤ على القطاف..يجب أن نسعى وراء الحب حيثما كان الحب . حتى لو كلفنا ذلك ساعات وأيامـًا وأسابيع من الإحباط والحزن ، لأنه منذ اللحظة التي ننطلق فيها سعيا وراء الحب ، ينطلق هو أيضـًا لملاقاتنا .

 

  • [ تمرين الآخـر ] هو مـن لـُقِنتُ أن أكونه ، سوى انه ليس أنا . إنه يعتقد بـأن البشر يجب أن يصرفوا أيامهم في التفكير في أفضل السبل لكسب المال ، هذا إذا شاءوا ألا يتضوروا جوعـا في شيخوختهم . ولفرط ما يفكرون ويخططون لا يدركون أنهم أحياء إلا عندما يؤذن نهارهم بالانقضاء وإذ ذاك يكون الأوان قد فات .

 

  • بعض الناس مختلف مع أحد مـا أو مختلف مع ذاته أو مختلف مع الحياة ، لذا يؤدي دورا في مسرحية يؤلف حبكتها وفقا لحرماناته . لكن المأساة أن هؤلاء الناس لا يستطيعون أداء المسرحية بمفردهم فيعمدون إلى استدعاء ممثلين آخرين .

 

  • إذا كان المقبل هو الألم فليحل مسرعــا ، لأن حياتي ما زالت أمامي ، ويجب أن أحياها على أفضل نحوٍ ممكن . إذا كان عليه أن يختار فليفعل على الفور . وإذ ذاك سأنتظره أو أنساه . الانتظار مؤلم ولكن أشقى العَذابات هي أن لا ندري ما القرار .

 

  • إن المعرفة كلها تكمن في إصغاء واحدنا إلى روحه .

 

  • عاندت قلبي لأنني كنت أخاف من الحزن ، من العذاب ، من الهجر . ولطالما أدركت أن الحب فوق كل هذا ، وأن من الأفضل أن نموت إذا لم نحب . غير أنني كنت أظن أن الآخرين فقط يمتلكون الشجاعة وإذا بي في تلك اللحظة أكتشف أنني أنا أيضا قادرة على ذلك . حتى لو كان مآله الهجر والعزلة والحزن ، فـإن الحب يستحق كل ما نكابده في سبيله .

 

  • كان يحيا في عالمين . وفي لحظة من الزمن ، كان هذان العالمان يندمجان لـيُصبحا عالمـًا واحداً ، وكان علي ّ أن اكتشف كيف !

 

  • الحب لا يطرح الكثير من الأسئلـة ، لأننا عندما نبدأ بالتفكير ، نبدأ بالإحساس بالخوف . إنه خوف لا يمكن تفسيره ، فلا طائل في أن نعبر عنه بالكلمات . ربما كان الخوف من الشعور بأننا مـُحتـَقَرون ، بـأننا غير مقبولين ، أو الخوف من إفساد تلك اللحظة . قد يبدو الأمر سخيفـًا ، لكنه صحيح . لذلك لا نطرح أسئلة بل نفعل .  كمـا قلت مرارًا : [ نــُجازِف ]

 

  • العالم يشهد حـُقبَة يتلقى فيها كثيـرٌ من الناس الإيعاز نفسه . أتبعوا أحلامكم ، اجعلوا حياتكم دربـًا مفضيـًا إلى الرب . اجترحوا معجزاتكم ، اشفوا ، تنبأوا ، أصغوا إلى ملاككم الحارس، كونوا محاربين ، وكنوا سعداء في معركتكم ، خوضوا مجازفاتكم .

 

  • إن العذاب ، في فترات التحوّل يـُظهِـِر الشهداء . فقبل أن يـُتـَاح للناس إتباع أحلامهم ينبغي للآخرين أن يُضحوا بأنفسهم ، ويكون عليهم أن يجابهوا الهزأ والاضطهاد ، وكل ما يحط من قدر أعمالهم .

 

  • الجبال وجدت مكانها في هذا العالم وفي مكانها تبقى . كانت فيه حتى قبل أن يتطلع الإنسان إلى السماء ، وقبل أن يسمع الرعد ويتساءل عن خالق كل هذا . إننـا نولد ونتألم ونموت ، والجبال هاهنا ، ولطالما كانت هنا . تمر بنا أوقات نشعر فيها بالحاجة إلى السؤال عما إذا كان الأمر يستحق كل ما نبذله من جهود . لمَ لا نحاول أن نكون مثل هذه الجبال الحكيمـة المسنّة المنتصبـة حيث ينبغي أن تكون ؟ لمَ المجازفـة بكل شيء تلقاء تغيير حفنة من الناس سرعان ما سوف ينسون مـا لـُقّنوه فيسعون إلى مغامرة جديدة ؟ لمَ لا ننتظر ريثما يتعلم عدد محدد من القرود –البشر ، فتعم المعرفة آنئذٍ بلا مشقة في الجزر الأخرى كافة .

 

  • تحطيم الكأس \ إنه اختبار بلوغ . إنه المحظور . فالعادة تقول إن الكؤوس لا تـُحطّم عمدًا . وعندمـا ندخل مصنعـًا أو ندخل بيتنـا نحرص على أن لا نترك الكؤوس على حافة الطاولة . عالمنا يتطلّب منـّا أن نتنبـّه إلى احتمال سقوط الكؤوس عن حافة الطاولة وتحطمهـا ، ومع ذلك إذا حدث أن حطمنا كأسـًا بلا انتباه ، فـإننا نكتشف في آخر المطاف أنه ليس أمراً خطيراً . إن تحطيم الكؤوس هو جزء من الوجود ولا يـُرّتـَب أي ضرر لا علينا ولا على الآخرين .

 

  • ” ليس ضروريا أن تـُزحزح الجبال ، لكي يبرهن الإنسان على إيمانه .

 

 

 

 

 

(المزيد…)

يونيو 24, 2008 at 1:22 ص تعليق واحد

الجبــل الخــامس – بــاولو كويـلو

مــن روايـــة الجبـل الخــامس لـ بـاولو كويلو

 

الخوف جاثم في النفوس إلى أن يطرا المحتوم ، وبعد طروءه لا يـٌفتـَرض بنــا أن نخسر طاقتنـا بسبب الخوف .

 

لم يسمع إلا الصمت الذي لشدة كثافته بات بالامكان ملامسته.

 

الالم لا يساوي شيئا أمام الشعور بالفرح الذي يمنحني اياه اتمام واجبي

 

المدن لا تموت ، سكانها وحدهم يموتون ، وكذلك الافكار التي يحملونها معهم .

 

 

لا يجدر بي الذهاب إلى هناك ، ســأكون أكثر بؤســا .

 

لكل شقاء نهايــة وهذا أيضا ما تؤؤل إليه أمجاد هذا العالم ومآسيه .

 

إن كل معارك الحياة تعلمنهـا شيئا ، ولاسيما تلك التي نخسرهـا .

 

الخوف يعني انك تحب الحياة والخوف في اللحظات العصيبة أمر طبيعي .

 

على الانسان أن يختار وهنا تكمن قوته وقوة القرار الذي يتخذه .

 

هناك غاية يسعى نحوهـا كل كائن تحت الشمس

 

يجب التحلي بالانضباط والصبر والامل للتغلب على المحتوم

 

تذكر الاشياء الحسنة التي حققتها فسوف تمدك بالشجاعة

 

عندما نفقد الامل يجي ألا نبدد طاقتنا في محاربة المستحيل .

 

ااذا كان لديك ماض ولم تكن راضيا عنه إنسَه الان ، تخيل قصة جديدة لحياتك وآمن لهــا ، احصر اهتمامك فقط باللحظات التي وٌفـقت فيها للحصول على ما تشتهيه .. وهذه القوة ستساعدك على نيل كل ماتريد .

 

حتى لو استمر هذا الجسد حيا فإن النفس تفنـى

 

هنـا في هذا الجسد .. كانت تسكن روح .

 

اذا كانت نفسي لم تمت جوعــا ، فهذا لأن لديها شيئا تقوله . واذا كان لديها ما تقوله فعليّ الاصغاء إليها لأن لا أحد هنا سواها لأكلمــه .

 

قالت لي انني لو تحدث إلى الاشياء التي اصنعها لكلمتني الطاولات والكراسي لأني وُضـِعتُ فيها ، والحالة هذه أفضل ما في ذاتي ، وجنـيْتُ مقابل ذلك الحكمة .

 

اذا رفضت مدينة استقبال زائــر عـَرَف أبناؤهــا شقاء مماثلا.

 

لكل انسان الحق في أن يشك بمهمته وان يزلّ من وقت لآخر لكن الشيء الوحيد الذي لايستطيع فعله هو تجاهلها ، من لايشك بنفسه غير جدير بالاحتــرام ، لأن لديه ايمـانا أعمى يقيمته ، ويرتكب خطيئة بسبب غروره .

 

 

قال ايليا :” ان ها الحزن الذي قرأتموه في عيني هو جزء من قصتي لكنه جزء صغير . ولن يدوم إلا ايامـا قليله بعد غد سآخذ طريق اورشليم وعندئذ يتضائل هذا الحزن إلى ان يختفي تماما . فالاحزان لا تدوم إلى الابد ، عندما نسير باتجاه ما رغبنـا فيه على الدوم .

 

يجب علينا أن نعرف متى تنتهي مراحل حياتنا ، فـإذا فوتت فرصــة الانتقال إلى مرحلة لاحقـة فـإنك تفقد البهجـة ومعنى الراحـة وتتعرض لأن يدعوك الله إلى التقيّد بنظام الحياة .

 

تحل المآسي ، يمكننا اكتشاف اسبابها ، ويمكن أيضا أن تلقي التهم على الاخرين وأن نتخيل كم ستكون حياتنا مختلفة لولا حصولها . لكن لا أهمية لذلك كلــه . حصلت الكارثة وكفى . علينا أن ننسى الخوف الذي أثارته ونباشر في إعادة البناء .

 

إن الطفــل يستطيع دومـا تعليم الناضجين 3 أشياء هي :

الاحساس بالسعادة دون سبب

والانشغل بشيء مـا

ومعرفة ان يطلب بكل قواه مــا يرغب فيه .

 

 

قــال إيليا : كل منكم سيتخذ من الان اسمــا جديدا . وسيكون اسمـا مقدّســا يختصر كل مــا حلمتم بــه بالصراع من أجلــه . وأنـا اخترت لي اسم تحــرر ”

 

 

 

 

يونيو 14, 2008 at 12:56 م تعليق واحد


لاشـَيءْ!

حينمـا أبــدأ بتـأمـل ما حولي ، واسترجـاع شريط مواقف مرّت بي ، أفكـر فيهـا مليّـا ، فيراودني شعور بالغضب بالحسرة بالحزن على مايحدث في مجتمعي والعالم ! ولكــن بعدهـا أنفض عن نفسي بقايـا الألــم ، وأغمض عينـاي وأهـرب إلى اللاشـَيء! هنـا .. ايـاكم والغضب أو الحـزن ! فـ لاشيءَ يستحـق أن نرهـق قلوبنـا بـه !

و أشبه نفسي ،

و أ ُشـْبه نـفسي .. حيـن أعلّق نفسي على عـُنُق ٍ لا يـُعـانِق غـَيرَ الغَمـَام ! محمود درويش

المتواجدون الآن

website counter